مدرسة ميت الحارون الاعداديه المشتركة

أهلا وسهلا بك فى المنتدى يرجى التسجيل أولا
مع تحيات أ/ عبدالفتاح حمدى حلاوه
مدرس الكمبيوتر وتكنولوجيا المعلومات بالمدرسة
مدرسة ميت الحارون الاعداديه المشتركة

منتدى تعليمى اجنماعى ثقافى تربوى لكل ما يهم الطالب والمعلم وولى الامر

تقدم المدرسة جزيل الشكر لكل من ساهم فى حصول المدرسة على جودة التعليم
ترحب المدرسة بالأستاذ/ سامح القيم مدرس اللغة الانجليزية
تعلن مدرسة ميت الحارون الاعدادية عن برامجها لخدمة المجتمع المحلى فى الانشطة التالية المكتبة و دورات تدريبية فى الحاسب الالى
تهنئ المدرسة الطلا ب والمعلمين بالعام الدراسى الجديد 2011 / 2012

    ابن كثير

    شاطر

    eman munir

    المساهمات : 2
    تاريخ التسجيل : 15/10/2009
    العمر : 22

    ابن كثير

    مُساهمة  eman munir في الإثنين مارس 15, 2010 4:16 am

    ابن كثير

    هو أبو الفداء إسماعيل بن الخطيب شهاب الدين أبو حفص عمر بن كثير عماد الدين القرشي الشافعي. اتفق المؤرخون على أن ابن كثير ولد في مطلع القرن الثامن الهجري، ولم ينقلوا شيئا عن تحديد اليوم والشهر الذي ولد فيه.وذهب جمهور المؤرخين إلي أن ولادته كانت سنة 701هـ / 1301م، وقرر بعضهم أن ولادته كانت سنة 700هـ ، وتشكك فريق آخر في السنتين، ولم يجزم في تحديد سنة ولادته منهم، فابن حجر في ـرحمه الله ـ وهو من أقرب الناس لحياة ابن كثير من المؤرخين يقول في كتابه " أنباه الرواة " إلي أنه ولد سنة سبعمائة، ولكنه عاد وتشكك في كتابه الآخر " الدرر الكامنة " فقال ولد سنة سبعمائة أو بعدها بيسير "، وقد سبقه في هذا التردد مؤرخ الإسلام الذهبي، وهو معاصر لابن كثير، وذكر أنه سمع منه الحديث، ومع ذلك قال في ولادته " ولد بعد السبع مائة، أو فيها " وقال الذهبي في كتاب آخر " مولده سنة نيف وسبعمائة ".

    والسبب في هذا الاضطراب عدم وجود سجلات للولادة في هذا العصر، وإن تحديد ولادة العلماء المشهورين يلجأ إليها فيما بعد بالقرائن، وكان الاضطراب في ولادة ابن كثير مستنبطا من كلامه هو، عندما يقول في ترجمة أبيه المتوقي سنة 703هـ " وكنت إذ ذاك صغيرا ابن ثلاث سنين أو نحوه، لا أدركه إلا كالحلم "، وهذا يرجح أن تكون ولادته سنة701ه، وهو ما عليه أكثر المترجمين الآن.

    نشأته وتربيته

    تدل كتب التراجم والتاريخ أن ابن كثير ـ رحمه الله ـ نشأ في أسرة علمية متدينة، فكان أبوه " عمر بن كثير بن ضوء بن كثير البصروي " فقيه،أديب، شاعر، خطيبا في القرية، ثم صار خطيبا ـ التي ولد فيها الابن ـ مجيدل، وكان الأب مشهور، ولقبه شهاب الدين، وكنيته أبو حفص.

    ويظهر من كتب التراجم أيضا أن والده كان حريصا على تربية أولاده تربية دينية صحيحة، وأن يتوجهوا لدراسة العلوم الشرعية، ولذلك كان الأخ الأكبر لابن كثير، وهو عبد الوهاب فقيه، وتولي رعاية أخيه إسماعيل فرباه بعد وفاة أبيه، وهو ابن ثلاث سنين، ورحل الأخ الكبير عبد الوهاب مع صاحبنا ابن كثير إلي بصري ودمشق، وتفقه ابن كثير على أخيه عبد الوهاب في مبدأ أمره.

    وانصرف ابن كثير ـ رحمه الله ـ وهو في دمشق إلي طلب العلم، وتحصيل المعارف، والتقي مع علمائها ومشايخه، إلي أن صحب محدث الديار الشامية في عصره، أبا الحجاج جمال الدين يوسف بن عبد الرحمن بن يوسف بن عبد الملك، المشهور بالمزي، الحافظ للحديث وإمام الحفاظ فلازمه، وأخذ عنه العلم الكثير، ثم تزوج ابنته، وسمع عليه أكثر تصانيفه، وهذا ما صرحت به معظم المصادر.

    شيوخه

    وتفقه بالشيخ برهان الدين إبراهيم بن عبدالرحمن الفزاري الشهير بابن الفركاح المتوفى سنة 729،هـ وسمع بدمشق من عيسى بن المطعم، ومن أحمد بن أبي طالب المعمر أكثر من مئة سنة الشهير بابن الشحنة، والحجار المتوفى سنة 730، ومن القاسم ابن عساكر، وابن الشيرازي واسحق ابن الآموي، ومحمد بن زراد، ولازم الشيخ جمال يوسف ابن الزكي المزي صاحب تهذيب الكمال وإطراف الكتب الستة، المتوفى سنة 742، وبه انتفع وتخرج، وتزوج بابنته، وقرأ على شيخ الإسلام تقي الدين بن تيمية المتوفى سنة 728 كثيرا، ولازمه وأحبه وانتفع بعلومه وعلى الشيخ الحافظ المؤرخ شمس الدين الذهبي محمد بن أحمد بن قايماز المتوفى سنة 748، وأجاز له بمصر أبو موسى القرافي، والحسيني، وأبو الفتح الدبوس، وعلي ابن عمر الواني، ويوسف الختني، وغير واحد.

    تلاميذه
    وتلاميذه كثر: منهم، ابن حجي، وقال فيه: «أحفظ من ادركناه لمتون لأحاديث، وأعرفهم بجرحها ورجالها وصحيحها وسقيمها، وكان أقرانه وشيوخه يعترفون له بذلك، وما اعرف إني اجتمعت به، على كثرة ترددي إليه، إلا واستفدت منه

    وقال ابن العماد الحنبلي في كتابه شذرات الذهب: الحافظ الكبير عماد الدين، حفظ التنبيه وعمره 18 سنة، وحفظ مختصر ابن الحاجب، وكان كثير الاستحضار، قليل النسيان، جيد الفهم، يشارك في العربية، وينظم نظما وسطا، قال فيه ابن حبيب: «سمع وجمع وصنف، وأطرب الأسماع بالفتوى وشنف، وحدث وأفاد، وطارت أوراق فتاويه إلى البلاد، واشتهر بالضبط والتحرير.

    ثناء العلماء عليه

    قال الحافظ شمس الدين الذهبي في المعجم المختص: «الإمام المفتى المحدث البارع، فقيه متفنن ومفسر نقال، وله تصانيف مفيدة».

    وقال الحافظ ابن حجر في الدرر الكامنة: «اشتغل بالحديث مطالعة في متونه ورجاله وكان كثير الاستحضار، حسن المفاكهة، سارت تصانيفه في حياته، وانتفع الناس بها في حياته وبعد وفاته، ولم يكن على طريق المحدثين في تحصيل العوالي وتمييز العالي من النازل، ونحو ذلك من فنونهم، وإنما هو من محدثي الفقهاء

    وعلق السيوطي على قول ابن حجر فقال: «العمدة في علم الحديث على معرفة صحيح الحديث وسقيمه وعلله واختلاف طرقه ورجاله جرحا وتعديلاً، وأما العالي والنازل ونحو ذلك: فهو من الفضلات لا من الأصول المهمة

    وقال المؤرخ الشهير أبو المحاسن جمال الدين يوسف بن سيف الدين المعروف بابن تغري بردى الحنفي في كتابه المنهل الصاغ والمستوفى بعد الوافي: «الشيخ الإمام العلامة عماد الدين أبو الفداء.. لازم الاشتغال، ودأب وحصل وكتب، وبرع في الفقه والتفسير والحديث، وجمع وصنف، ودرس وحدث وألف.

    وقال عنه ابن الوزير في كتابه إيثار الحق علي الخلق " وينبغي ههنا مطالعة كتب قصص الأنبياء ومن أجودها كتاب ابن كثير البداية والنهاية. ويقول كذلك فالزنجاني والذهبي وابن كثير من أئمة الأثر وأئمة الشافعية وأهل السنة.

    وكان له اطلاع عظيم في الحديث والتفسير والفقه والعربية وغير ذلك، وأفتى ودرس إلى أن توفى»!واشتهر بالضبط والتحرير، وانتهت إليه رياسة العلم في التاريخ والحديث والتفسير، وهو القائل " تمر بنا الأيام تترى، وإنما نساق إلى الآجال، والعين تنظر فلا عائد ذاك الشباب الذي مضى..... ولا زائل هذا المشيب المكرر"

    ملامح شخصيته وأخلاقه

    لقد حبا الله عز وجل ابن كثير ـ رحمه الله ـ بكثير من الصفات الحميدة، والشمائل الكريمة، والخلال العذبة، والتي لا يتصف بها إلا العلماء الأخيار الأفذاذ، ومن هذه الصفات:

    1- الحفظ: وهب الله عز وجل ابن كثير حافظة قوية، وذاكرة ممتازة، وموهبة متفوقة، فكان قادرا على حفظ العلوم، والمتون، واكتناز المعلومات،وظهر أثر ذلك في مصنفاته. فقد حفظ ابن كثير القرآن الكريم وهو في الحادية عشرة من عمره، وصرح بنفسه على ذلك، وحفظ التنبيه في الفقه الشافعي، وعرضه سنة ثماني عشرة، وحفظ مختصر ابن الحاجب في أصول الفقه، وحفظ المتون المتنوعة في العلوم، ولذلك وصفه عدد من العلماء بحفظ المتون، فقال شيخه الذهبي " ويحفظ جملة صالحة من المتون والرجال وأحوالهم، وله حفظ ومعرفة "

    وقال عنه تلميذه ابن حجي " أحفظ من أدركناه لمتون الأحاديث ورجاله، وأعرفهم بجرحها وصحيحها وسقيمه، وكان أقرانه وشيوخه يعترفون له بذلك ".

    2- الاستحضار: اقترنت صفة الحفظ عند ابن كثير بصفة أخري وهي صفة الاستحضار، مما يدل علي المنحة الإلهية له بقوة الذاكرة، وقلة النسيان، وهو من أعظم المواهب الإلهية، وأكبر ميزة للعالم والمصنف والفقيه. لذلك كان ابن كثير يستحضر المتون والكتب والعلوم، حتى لفت نظر المحققين والمحدثين، فهو ينقل من مصادر عدة، ولكنه يضع المعلومات بصيغته وأسلوبه الخاص به، مما يرجح أنه كان يكتب ويصنف من ذاكرته وحافظته،ويتصرف بذلك حسب مقتضي الحال والمقام.

    3- الفهم الجيد: هذه الصفة من المنح الإلهية للإنسان، ومن التوفيق الرباني له، وتتأثر بالعوامل المكتسبة عن طريق الإخلاص، والتقصي والدراسة، والاستيعاب، والاجتهاد، وتحري الدقة العلمية، مما تساعد صاحبها ـ مع فضل الله تعالي وتوفيقه ـ إلي الفهم الجيد، والإدراك الصحيح، والاستنتاج المقبول، لذلك يقول عنه تلميذه ابن حجي " وكان فقيها جيد الفهم، صحيح الذهن ".

    4- خفة الروح: وهذه الصفة من الصفات الحسنة للإنسان عامة، ومن عوامل التفوق والنجاح فى التدريس والوعظ خاصة، وتدل على سماحة النفس، والاهتمام بالطلاب، والتخفيف عنهم، والترويح في التدريس.

    5- الالتزام بالحديث والسنة: من صفات ابن كثير أنه كان حريصا على التزام السنة، والدعوة إلى إتباع السلف، وهو ما يظهر عند مراجعة مؤلفاته وكتبه، ولا غرابة في ذلك فهو المحدث الفقيه الحافظ لأحاديث الرسول (عليه الصلاة والسلام)، وكان ابن كثير رحمه الله يحارب البدع، ويدعو إلى تركه، ويساهم في إنكاره، ويفرح لإبطاله، ويسجل هذه المشاعر والعواطف والمبادئ في كتبه ومصنفاته، وكان يتتبع البدع ويتألم لوجوده، ويسعي لإبطاله، ويهلل لإلغائه.

    6- الخلق والفضيلة والموضوعية: كانت أخلاق ابن كثير رحمه الله حميدة، ويلتزم الفضائل والقيم، وسعة الصدر، والحلم،والصداقة المخلصة، والتقدير لشيوخه، فقد ترجم لعدد كبير منهم فى تاريخه، وأثني عليهم خير،وعدد مناقبهم، وأثبت فضائلهم، واعترف بالأخذ من الأساتذة، وحسن الصحبة للزملاء والمعاصرين.

    7- الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر: وهذا من المبادئ الإسلامية الرشيدة في الدعوة والنصح والإرشاد، والتكافل والتناصح بين أفراد الأمة والمجتمع، وهو واجب عيني على كل مسلم قادر ومستطيع أن يقوم به لحديث رسول الله " من رأي منكم منكرا فليغيره" ويتأكد واجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على الدعاة والعلماء والمصلحين، ثم على الحكام والمحكومين، وكان ابن كثير يعرف واجبه في هذا الجانب الخطير، ويؤدي حقه في مرضاة الله تعالي للحاكم والمحكومين، لا يبتغي بذلك إلا الأجر والثواب، ومرضاة الله تعالي، ولا يخشى في الله لومه لائم، فيقول الحق، ويقرر الشرع، ويؤدي الأمانة، ويبلغ حكم الله تعالي في كل الأمور والظروف والأحوال، ولو كان الأمر يتعلق بشؤون الحكم، والخلاف بين الأمراء الذين يحاولون أن يتحصنوا بفتوى كبار العلماء، ويجعلونها ذريعة لتحقيق مآربهم.

    8- إنصاف الخصوم: يقول الله عز وجل " إن الله يأمركم أنة تؤدوا الأمانات إلي أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل " والعدل مطلوب مع الحكام والقضاة ومع كل ذي ولاية وسلطة مهما تنوعت واختلفت وتفاوتت درجاته، وذلك بإنصاف الناس، وحتى الخصوم، وحينئذ يصبح الإنسان من السابقين إلي ظل الله يوم القيامة.

    والعدل من الفضائل، وخاصة إذا كان مع الأمر مع الخصم، فهو أعلي درجات العدل بأن ينصف الإنسان خصمه من نفسه، وهذه المرتبة العليا لا يبلغها إلا القلة، وتدل علي أن صاحبها بلغ رتبة عالية من تطبيق أحكام الشرع وآدابه، ومراقبة الله تعالي في ذلك، حتى يجاهد نفسه فيخضعها للحق، ويقف بها عند جادة الصواب، ولا يستسلم لهواه وأهوائه.

    وهذا ما حدث مع ابن كثير ـ رحمه الله ـ في ترجمته لكثير من خصومه في الرأي والفكر والمواقف، فيصفهم بالحق والعدل، ولا يتجني عليهم، ولا ينقصهم صفة لهم، ومن الشواهد الكثيرة علي ذلك نجد في " البداية والنهاية " أنه كان بين ابن كثير وبين قاضي القضاة تقي الدين السبكي خصومة فكرية، وتشاء الظروف أن توجه اتهامات إلى قاضي القضاة بالتفريط في أموال الأيتام، وطلب من المفتين أن يضعوا خطوطهم بتثبيت الدعوي ضده، لتغريمه ومحاكمته، ويصل الأمر إلي صاحبنا العلامة ابن كثير ذي الخلق الكريم، والموقف العادل، فيأبي الكتابة، وينصف قاضي القضاة، ويوقف الافتراء والاتهام إلي أن يتبين الحق، ويسجل ذلك في تاريخه فى أحداث سنة 743ه.

    9- الإصلاح الديني: نزل الإسلام صافيا من السماء، وبلغه رسوله (عليه الصلاة والسلام) حتى لحق بالرفيق الأعلى، وقد ترك أمته علبي المحجة البيضاء، والتزم الصحابة (رضوان اله عليهم) بهذا الطريق القويم، وأدوا الأمانة، ونشروا الإسلام في الخافقين وسار التابعون، وتابعوا التابعين على نهجهم، فكانوا خير القرون في تطبيق الإسلام، ونصاعة مبادئه، ثم بدأ يعلق به الغبار مع الأيام، وتضاف إليه بعض الأمور والتي لا تتفق مع جوهر الدين، وتلحق به البدع والخرافات شيئا فشيء،وقد تستشري في بعض الأحيان لتشوه صورة الإسلام النقية.

    وهنا يأتي دور العلماء والدعاة والمصلحون ينادون بالدعوة إلي تطبيق الإسلام، والعودة إلى مبادئه الصافية، وتطهيره من البدع والخرافات، وقد ظهر في القرن السابع والثامن الهجريين علماء أفذاذ يمثلون هذا الاتجاه الإصلاحي، وكان الأشهر والأبرز في هذه المدرسة شيخ الإسلام ابن تيمية، وقف في وجه البدع والخرافات الموجودة والمنتشرة في هذا الوقت، ورفع الراية في وجه المبتدعة وغلاة الصوفية.

    وكان من نتيجة ذلك أن انقسم العلماء والفقهاء والحكام والناس في شأن ابن تيمية إلي فريقين، فتحامل عليه علماء الصوفية، وكثير من الفقهاء والقضاة، حتى وشوا به عند الحكام فوقف بعضهم بجانبه والبعض الآخر وقف ضده، وكان من الذين وقفوا مع ابن تيمية وناصروه ابن كثير رحمه الله.

    من مؤلفات ابن كثير

    • تفسير القرآن العظيم
    • البداية والنهاية
    • التكميل في معرفة الثقات والضعفاء والمجاهيل
    • الهدى والسنن في أحاديث المسانيد والسنن
    • طبقات الشافعية

    وفاته
    اتفق المؤرخون على أن ابن كثير رحمه الله توفى بدمشق يوم الخميس السادس والعشرين من شعبان سنة 774 هـ / ة1373م عن أربع وسبعين سنة، وكانت جنازته حافلة ومشهودة، ودفن بوصية منه في تربة شيخ الإسلام ابن تيمية لمحبته له، وتأثره به،، لينعم بجواره حيا وميت.




    مع تحيات/أصدقاء المكتبه

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 16, 2017 5:51 am